عيون سناء

كتبها cherif ، في 25 يناير 2007 الساعة: 15:00 م

سقطت دمعة من عيون سناء وثانية تعلقت بالأحداق.
قالت تموز..الصيف والرحيل.
قلت أيجوز الخوف والمستحيل؟
تموز..يا دمعتي العالقة،فجري الصمت،هو الحزن آت وطعم الحداد يمزق الأكباد.
لا تقولي وداعا فالوداع يسقط القلاع.
لا تقولي وداعا فالوداع عناء وفناء.
أنا المعلق من صدري على أبواب السماء وسناء حين بكت زلزال ارتجت له الأشواق،تسألني لم أتكتم وحين وهران تضيق بي ويصبح حب الحياة محالا،أأزرع في ساحات الغد الأمنيات والجميع من حولي يتهكم؟
..ترحلي ان أردت ترحلي بل تأكدي بل تأكدي أن حبي لك دائم وليس مرحلي.آه..لو كان بيدك أو بيدي لأوقفنا الزمن وقلنا مهلا،توقف..توقف، لنا عندك فصل أخضر تذكره

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى إيمانويـل..

كتبها cherif ، في 20 سبتمبر 2009 الساعة: 11:07 ص

 

تخيل 

 

وماذا يمكنه أن يتخيله رجل صار بطلا رمزيا للنسيان؟ سوى أن هناك وراء كل نص جميل امرأة جميلة الروح حتى وان كان القبح مرسوما على وجهها.

فما عساني أن أقولة في كاتبة استطاعت أن تسترعي انتباهي بسحر كلماتها ورحت أبحث عن تلك الروح الشفافة التي تكتب وجعنا المشترك بكل أمانة.

أقول أين التقينا؟ أليست عاشقة الورد هي نفسها رشا السرميطي صاحبة الكوفية الحاملة للواء المحبة والثورة؟

شعرت بوجودي هنا بين سطورك اعتلي عرش مملكتي الضائعة في يوم صليت فيه صلاة الغائب على حب صار

من الماضي.أترى أنك الذكرى أم أنك الفكرة التي لن تموت الا بموت صاحبها؟

راشا انك أبدعت هنا أأنت من الجن أم من الملائكة؟

تعبرني الحيرة وقت الضيق من الظل الى الظل وها أنت تشكليني بعد جفاف قلمي صدق من قال يحيي الحي من الميت.

وها أنا أحيا لكتابة هذه الكلمات بعفوية أتمنى فقط أن تعذريني ان لم أوافيك حقك.

تقبلي تحياتي.

———————————————
إلى إيمانويـل..
 

 

 

صمتتُ ولم تصمت

وما زلت تناشدني كي أبوح

لماذا في عيني يغفو الشرود

وذاك الذهول

وذاك الصمت عند الغروب

وينتحر الحرف في شفتي

وأصمت

وتصمت الكلمات معي

وأصمت

وأتسمر أمامك والوجود

يغفو بوجهي و السكون

وذاك الشرود

يعصف بي في عينيك

في شفتيك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من سرق الحكمة من معبدي المحروس؟

كتبها cherif ، في 7 مايو 2009 الساعة: 13:54 م

تغيبين مع الشمس فارحل مع أخر شعاع لأسكن مغارتي واستقبل ليلك الطويل،الريح تعوي
خلف نوافذي والصدى يردد ما تيسر من اعترافات على المكان. وجه بلا ملامح في المرايا
معلق على ظهر قلب يلتمس الخضرة من الاعذار و صحراء الهواجس منبت للنار.
وتعصف بي الريح مرة أخرى تنحني قامتي وآنا شموخ النخيل المتدلي من هامات العشق
تتعبني الظروف المتجبرة.
من وجه المرايا نطقت حرفا وفي صمت هواها ارتسمت جراحي… يا لهذا القميص الملطخ بدم الخيانة
ورحلت كما رحلت أرتل آيات العبور في خشوع.
رحلت من أوراقي والخوف القابع على الشفاه يتلو أذكارها ..حين الفجر توارى واتسع مداه خوفي..
بح صوتي والضائقة توعدتني بصيف حار رسمته اليوميات.
أمد نظري..ترتسم في الأفق خيولك وسنواتك الثلاثون العجاف وما تيسر فوقهما من حنين.
أصابع الاتهام يا سيدتي تتوجك بكل إبهام طاغية استولت على قلوب التاس..أسكر من دون الاخرين منك تصورني الخرافة في الانبعاث ضحية ..
يا وجع يمتد في المدى..أعزف ما تبقى منها من عطر دمعة تحمل آخر العواصف ومنك صهيل
باكي لخيول مرابطة في جفون الليل….
قبل انقضاء الكوابيس تجيئين بالرغبة ،ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رد على رسالة وداع تقديرا لصاحبة((http://kaneza.maktoobblog.com ))

كتبها cherif ، في 30 مارس 2009 الساعة: 22:23 م

رد: رسالة وداع.


بين ساحات الشوق
لشروق مشرقة دومًا
وانهار الاحتجاج
والوجود لشئ ما نبحث عنه
تتاوق نفسك من نفسك عليك
بعد دخولي لمنبر الشروق شعرت
كم كنت متكاسلة
عن زيارة أجمل المعاني
لكنني صدقا ً إعتمدت مزاولة
الفرجة و القراءة من بعيد
لكنني لن انسى إغلاق قلبي
و إحتجاز أروع
ما أقرأ بين طيّاته
أحسست اليوم بمدى الآلم ..
الذي تحسه ..
والآحباط الذي .. احاط بكـ
للأسف رؤية البعض
للأمور أصبحت
كــ مفتاح لا يفتح سوى ما يهواه
أفكّرالكثير إمعانا ً في التمرّد
لكن لم أعد ادري على من !!…
روان … كن هنا ..
فلست أنا من هي بحاجتكـ …
أنها قدسية الكلمة …
التي تستصرخ فيك وفينا …
فقليلون هم ..
الصارخون من أجل الكلمة ..
الهاربون من كل مطمع خاص
روان ودي ..
لا تتركنا تحمل
ولا تتخل عن ساحتك..
ولكن أعمل على تغيرها..
بصبر دؤوب..
بين كل مجموعة ورود
هناك حفنة من الأشواك قد تزعجك
ولكن إن تجاهلتها تستطيع الاستمرار..
بالتأكيد نحن نمارس الكثير
من أساسيات التعامل التي تؤكد
على مرعاة مشاعر الناس لذلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حارسة المعبد

كتبها cherif ، في 30 مارس 2009 الساعة: 21:40 م

النفوس معابد عمروها بالصلوات لا تتركونها فارغة كالكهوف.. 

يا حارسة المعبد ..
كيف للناي أن يعزف أعذب الألحان في زمن الحرب والخراب..
الا اذا أضطر صاحبه أن يعزف لحن الهزيمة أو الانتصار بعد المعركة..
هي ذي معركة بدون ملامح تطل برأسها من أفق الخيبات والحرف
سلاح من خسروا كل المعارك …

احاصرني العتمة وأنا الضوء الباهت أحاكي الفراغ منذ التكوين والأسئلة تراودني
عن سر من خلق الربيع من ياسمين وخضرة تميز الفصول ومن خلق الفراشات
الهائمة على وجهها تنشد الامال..
وجع،،وجع،،وجع من هذا الفراغ الساكن في أغوار النفس المعذبة بأجراس الحنين
المرتد في زمن لا يتسع فيه محرابي للبكاء.
مارد ايها الحلم المسجون في قرورة عطرها ان تكسرت تفرق شذاها وتخلص المسجون
من وطأة الزمان.
يا حقول الياسمين امهليني عمرا لأرسم لوحة للجمال على صفحاتي البيضاء
وأتخلص من سيوف الغدر وأنبذ كل أساليب القتال..
في الزوايا البيضاء تقبع معذبتي تنسج بلون الفوضى كل الافكار
فوضاها المرتبة في عمق الجرح تسألني من غير تسلسل الفصول؟
لا الشتاء شتاء ولا الربيع ربيعا كيف اختلت موازين الطبيعة في وجه الجمال؟
يوم باسم ويوم عابس…
الحماقات طفرة أشواق تعانق العائدين من المنافي ،،،
وفي ظل الحصار قد تمطر السماء بالياسمين وتجن صغار العصافير بالغناء..
هل تعود الطبيعة الى سالف عهدها ونركب كل الفصول ؟
..يتخلص الهلع من حيوانية الخوف وتستمر كل الفصول ربيعا ..
في نيسان يذوب الثلج …
في نيسان… يتفتح اللوز وتتهاوى الجدران…
وينسجم الانسان مع جمال الط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اوراق الغياب

كتبها cherif ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 10:39 ص


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسيرة البؤساء

كتبها cherif ، في 7 أكتوبر 2008 الساعة: 07:47 ص

 
 

كنت أهم بالدخول إلى المسجد وأنا شارد الذهن، أفكر في أحوال العباد المتردية وكأنني مسئولا عما يجري، غلاء فاحش، قدرة شرائية متدهورة، عنف زاحف وانحدار الطبقة المتوسطة التي ينتمي إليها جميع الموظفين من أمثالي.بينما أنا على حالي فإذا بامرأة تعترض سبيلي تطلب حسنة في وقار.لقد مزقني ذلك المنظر.كانت تقف تلك البائسة أمام بوابة المسجد في خشوع جنائزي تحتضن رضيعا تضمه لصدرها تكاد أن تخنقه،ترتدي أسمالا قديمة أكل الدهر عليها وشرب تستر جسدها النحيف على الأنظار لكنها لا تقيها من قساوة البرد ،إنها ترتجف كأوراق الخريف.تقاسيم وجهها توحي للناظر بأنها تعدت العقد الرابع لكنها في الأصل لا تزال في ريعان شبابها خانها الدهر.حسب من اعتادوا على رؤيتها في هذا المكان إنها تدعى آمال وتعيش وحيدة رفقة رضيعها على أطراف المدينة في بيت قصديري رفقة مجموعة من النازحين الذين أصيبوا في الصميم جراء المأساة الوطنية.
فقدت زوجها ذات ليلة في حاجز أمني غير رسمي في المنعرج الأول قبل باب المدينة.لقد سقط مع رفاق السفر في ليلة مشئومة دون أن يدري لماذا ؟
كان يحلم مثله مثل رفاقه بفجر جديد، من المؤكد أنه كان يصبو لحياة أفضل لكنه سقط في المصيدة وسقط معه حلمه المتورد.لم يترك لآمال شيئا سوى حلما منتحرا وغد قاتم ومتاعب لا تحصى ويتيم يجب رعايته والإنفاق عليه.
لم تعد الإعانة العمومية كافية لتلك البائسة مما يتحتم عليها التسول لعل وعسى ترق القلوب الرحيمة وتتصدق لها بشيء.
انسكبت بداخلي معاني العطف والشفقة،أدخلت يدي بجيبي وأخرجت كل ما يحتويه وقدمته لها رغم أن المبلغ هو ثمن الحذاء الذي وعدت ابني أن أشتريه له بعد صلاة الجمعة،وأنا أقدم لها المبلغ رأيت السعادة تغمر وجهها الحزين ولو كانت سعادة مؤقتة لكنها لا توصف.لحظتها فكرت لوكان بإمكاني أن أمسح الحزن على كل الوجوه البائسة على الأرض ولو كان البؤس بشرا لصرعته انتقاما لكل التعساء وإكراما لكل البؤساء.
عدت للبيت بعد الصلاة وذلك المشهد الأليم لم يفارقني وبينما أنا على حالي إذ بأحمد ينتشلني من تفكيري مستفسرا أين الحذاء يا أبتي ؟ ابتسمت وأقنعته بأنني طفت على جميع المحال لكنني لم أجد الحذاء المناسب وأردفت قائلا غدا سأقصد المدينة الجديدة وسآتي لك بأحسن حذاء يبدو أن البضاعة متوفرة وكل الأذواق تلبى،حتما سأجد لك الحذاء الملائم.
قلت هذا وأنا غير متأكد لأنني أفتقر للمبلغ فكرت أن أقترض المبلغ إن وجدت من يقرضني إياه لأن دائرة معارفي محدودة وزملائي في الشغل هم أمثالي وفاقد الشيء لا يعطيه.جيوبهم أنهكتها مصاريف رمضان وما تبقى سيذهب لألبسة العيد إن لم يكن قد ذهب.بدا لي هذا مستحيلا فلم يبق لي سوى الاقتراض من صديق لي قديم عرفته أيام الدراسة الذي ترك مقاعد الدراسة في سن مبكر آخر مرة زرته فيها كان يوم تدشين مكتبه الجديد للتصدير والاستيراد يبدو أن تعاملاته مربحة أظن أن لن يرفض لي طلب.سأقد غدا في أولي ساعات الصباح.
قضيت الليل في أحضان دوامة القلق وتساءلت هل سأجده ؟وفي حالة عدم وجوده كيف يمكن لي أن أتصرف؟ قررت الخلود إلى النوم لكي أصحوا باكرا.وأنا أهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

pour une femme

كتبها cherif ، في 18 سبتمبر 2008 الساعة: 22:07 م

————————————————————-

Sache

 madone
Oh ! Madone si tu savais

Les hommes ne sont point tous des traîtres
Et la trahison n’est pas forcement une femme

Meriem ! Te voilà éveillant en moi un songe
Frivole, qui ouvre mon esprit et doucement le longe
Perçant une fente sur le mur de mon trouble silence
Fermant sur mon âme toutes les portes de la clémence

Telle un éclaire, tu jaillis de très loin
Et en cette nuit orageuse tu me rejoins
Comblant les abîmes les plus ténébreux de l’âme
Soignant par ta jouvence les mouises infâmes

Sur les fronts béants éclosent des espoirs mort-nés
Et au bord de l’impossible je les vois s’égarer
Les rêves se confondent dans le piétinement des rues
Et dans le tumulte de la ville ils sont, hélas, perdus

Halte madone ! J’ignorais que tu étais
La brise d’un feu qui sur les décombres flamboie
Et le débris d’une prose que j’emprisonne en moi
Tout s’exalte sous ta précieuse volonté !

Pardonne moi madone si j’ai oublié
Mon age avancé n’a point de rapport
L’histoire est un jour dont je suis l’aurore 
T’en souviens-tu?

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيمفونية الضياع

كتبها cherif ، في 1 أغسطس 2008 الساعة: 17:41 م

ويمر يوم آخر بعد غيابك وأفقد شيء من صوابي. تسود الدنيا في عيناي وتأخذ حياتي منعطف مثير. يبتسم الحزن وفي الأفق البعيد يضيع الطريق في آلمتاه.
فجأة يخيم الصمت الرهيب و في اللحظات المؤلمة أتخيلك على حافة نهر الاختناق تعزفين سيمفونية الضياع.
يداهمك الضجر وبعبث تتصرفين كالصبيان.تدمع عيناك في منتصف الغرق وتنفلت دمعة شوق على خدك المحموم .


ينقبض وجه الطبيعة الباسم بداخلي،تتسارع النبضات و يأسرني الحنين مرة أخرى لإعادة قراءة رسائلك القديمة .مرغما تأخذني دوامة الأحداث المتسارعة في طريقها إلى واقع لم يكن أبدا في
الحسبان.
يتبعني ظلك الهارب إلى منفاي فأحتمي بحاضري المثقل برواسب الماضي الأليم
والجراحات المثقلة بالغموض. .أطرح نفس الأسئلة على الضمير يتهاوى الحلم أمام ضعف الاحتمال وأهتف لنفسي المسكونة بالخراب . ضبابية المعنى لا احتمال يعيد البسمة المفقودة لرجل المحال ولا النوايا الحسنة يمكن لها أن تصلح ما أتلفه الدهر.
في غمرة الندم أنسى كل ماقيل وأغلق على نفسي كل أبواب الاجتهاد وانظر إلى سماء المستحيل أراك نجمة من دون الأنجم تدورين حول نفسك في فلك التيه .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهامش السحيق

كتبها cherif ، في 1 أغسطس 2008 الساعة: 17:27 م

                                    

وتغوص قدماي
في مستنقع الذكريات
يعتريني الحزن البليغ
وعند كل المحطات
أقف على الهامش السحيق
أرتدي بدلتي السوداء
وابحث عن رفيق
لن يأتي في الميعاد.
أشرب حسرتي قهوة اغتراب
وانتظر الذي لن يأتي
يسقط المطر
على الرصيف
أنهض
أفرغ جيبي للرياح
وأنفجر بالبكاء.
وحيدا على الدرب أسير
لأفكاري سأظل أسير
كنت هنا…وكان هنا
كان رفيقي يملأ الدنيا صخبا
وكأنه فراشة فوق مرج أخضر
تطير
كان رفيقي
يمسك الشمس من جدائلها
يحلم بالغد
ونهر الحب الكبير
عودني …ضاحكا
وفي ابتسامته
يستمر الكون في مشيته
فأكذب نظرية الزوال
كان رفيقي…
كان هنا
يزرع الورد حافيا
وفي مقلتيه
لا مكانا للفصول
ما عادا الربيع
علمني فاتحا ذراعيه
كيف يموت الوحش
وكيف
ينتصر الانسان.
يهمس في أذني..
يقسم لي..
أنها أغلى ما لديه
انها قمر..
وانها ضياء.
كان هنا..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي